تعتبر العلوم التكنولوجية من الركائز الأساسية في تنمية وتطوير المجتمعات ، وتساهم بفاعلية في تقدمها وازدهارها، ومن هذا المنطلق كان إنشاء المعاهد والمدارس
التقنية لتدريس العلوم التطبيقية المتقدمة بمختلف تخصصاتها مستهدفة من
خلالها نقل واكتساب المعارف التكنولوجية الحديثة التي تضمن وتعزز إعداد
وتأهيل العناصر البشرية في مختلف التخصصات التقنية اللازمة لتغطية
الاحتياجات الفعلية لقطاعات العمل
الخدمية والإنتاجية والقادرة على المواكبة والتفاعل مع تقدم التكنولوجيا
والمساهمة المباشرة في تطوير وتحديث منظومات وأجهزة العمل بالمجتمع وتحسين
وتنمية موارده.
من هنا كان معهد جويا الفني رائداً في مجال التعليم المهني و التقني بتنوع اختصاصاته و مراحله
و استخدام الأساليب الحديثة في طرائق التعليم واعتماد الطرق المرنة بالتواصل مع الطلاب من خلال المناقشة والحوار مما حقق نتائج مميزة في الإمتحانات الرسمية.
الموقع الجغرافي للمعهد -
أنقر على الصورة لاستعراض الموقع الجغرافي